السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
برامج التنمية بين التردد والتعطيل
في البدء لا بد من الإشارة إلى أن التنمية في الدولة كعملية لا تقوم إلا بتحقيق التنمية في كافة مجالاتها التعليمية والاجتماعية والثقافية و الاقتصادية و الإعلامية وفي تزامن مع بعضها البعض ، بحيث تكون برامج التنمية في التعليم تخدم برامج التنمية الاقتصادية على سبيل المثال ، بمعنى آخر أن يتم تنفيذ تلك البرامج التنموية وفق رؤية واضحة و معلنة من الدولة .
وواقع الكويت تنمويا ، ليس مثلما يفترض ، فالتغيير بطيء جدا ، ولا يكاد يرى أثره ، بتنا في الكويت نسمع عن مشاريع تنموية عملاقة ، ولكن إن دققنا نجدها فقط فرقعة إعلامية ..
وما يجعلنا نتحسر أننا نفكر في مشاريع ونماطل في تنفيذها ونعقد اللجان تلو اللجان وفي النهاية لاشيء يتم ، مشروع الحكومة الالكترونية ، بعد كل المؤتمرات التي عقدت و اللجان التي تعقد ، ما الذي تحقق منه ? ، بعد أن فكرنا بهذه الحكومة أتت
دول مجاورة لنا طبقتها و نفذت المشروع و يجنون ثماره هم الآن
ونحن ما زلنا في محلنا نرواح ..
حتى أن المواطن في الكويت بات يأخذ رؤية التنمية في بلاده من وكالة يقولون ..
مع أن معرفة المواطن برؤية الكويت نحو المستقبل ضروري و حتمي -وفي رأيي الشخصي -، حتى يتمكن من مساعدة الدولة لتحقيق هذه الرؤيا ، ما أقصده هو وجود الشفافية بين المسؤولين عن البرامج التنموية و المواطنين ، ليس لاستئذانهم ، ولكن لاحاطتهم علما بالدور المناط بهم لتحقق تلك البرامج أهدافها ..ورأيي هذا لم أبنه من فراغ ، تأملوا معي في تجربة اليابان و ماليزيا
، في تلك الدولتين كان ا













