السلام عليكم ورحمة الله وبركاته …
حكاية سارة …تناولها الدكتور الشيخ محمد العوضي في مقاله له بجريدة الرأي العام
وهذا بعض منها :
هي حكاية رواها الداعية عمرو خالد للشيخ محمد العوضي شخصيا ,
حيث يقول عمرو خالد :
بعد أن تكلمت عن معنى «العفة» في قناة ( ال بي سي ) جاءتني رسالة
عبر البريد الإلكتروني، من فتاة تقول: أنا فتاة اسمي «سارة» والدي لبناني مسلم،
وأمي لبنانية مسيحية، انتقلا إلى فنزويلا، وبعد فترة انفصلا عن بعضهما ليتزوج كل
منهما
بمن يناسبه، وبقيت أنا حائرة شاردة، وقد رزقني الله جمالاً أخاذاً فانزلقت قدمي
لأنضم
إلى مسابقات ملكات الجمال هناك، حتى انتهى بي المطاف إلى العمل في بار!!
وصار لي «بوي فرند» ونسيت ديني بل نسيت أني مسلمة، ولم أعد أعرف
عن الإسلام إلا اسمه ولا عن المصحف إلا رسمه وفجأة كنت أتابع قناة
( ال بي سي ) من فنزويلا لأنها قناة لبنانية، رأيتك يا عمرو خالد تتكلم عن العفة،
فلأول مرة أشعر بالخجل من نفسي، وأنني أصبحتُ سلعة ًرخيصة ًفي أيدي لأوغاد،،،
انشرح صدري، وأنا لا أعرف مسلماً سواك.
ثم قالت،سؤالي لك: هل يقبلني الله وأنا الغارقة في الموبقات والآثام .. !!
أجبتها عن سعة رحمة الله وفضله وحبه للتائبين، فأرسلت تقول: أريد أن أصلي
ولقد نسيت سورة الفاتحة,,, أريد أن احفظ شيئا ًمن القرآن، قال عمرو: فأرسلت
لها بالبريد المستعجل ختمة مسجلة كاملة بصوت إمام الحرم الشيخ / سعود الشريم
-وبعد ثلاثة أيام أرسلت سارة تقول: إنني حفظت سورة «الرحمن» و«النبأ» وبدأت أصلي
، ثم أرسلت تقول: لقد هجرت\" البوي فرند\" وطردته، كما أنني انفصلت
عن مسابقات الجمال، والبار,,,, وبدأت تقبل الفتاة على الله













